Angel Eyes

 

My friend has a beautiful eyes,
She sees BEAUTY in every picture..
My friend has a beautiful eyes,
She captures me in the best stature..

My friend has a beautiful eyes,
She dreams I’ll be someday a master..
My friend has a beautiful eyes,
She can be a philosophy teacher..

My friend has a beautiful eyes,
If you see what she sees you’ll be witched..
My friend has a beautiful eyes,
If you’ve got her you’ll be oneday a doctor..

My friend has a beautiful eyes,
She is actually such an angelic creature..
My friend has a beautiful eyes,
Don’t make her mad.. she’s the commander..

Perfection


I’ve always tried to be perfect, but I could NOT..
because every single time I do a perfect thing, I make a sin somehow..

Once I smile in somebody’s face, my smile “STEALS” his soul..

Once I forgive somebody hurt me, it “KILLS” him..

I am trying always to be beautiful from the inside as much as I am from the outside, but people calls this “PRIDE”..

So I am trying sometimes to be ugly, trying really hard, to let those who are less beautiful than me feel they are beautiful too, and that’s “LYING”..

And I always give so much hopefully to gain more, and that’s “GREED”..

So as you can see, I am trying really hard to be perfect, but it seems to lead me to the hell..
and I am not going there alone.. NOWAY..
because I’ve never been that “SELFISH” to enjoy the hell alone!!!

Shrook Asfour

العفريتة بنت العفاريت!

زى ما تكونى شُفتى عفريت”.. كانت هذه الجملة التى قالتها شقيقتى عندما رأت تعابير الفزع على وجهى، ولم تكن تدرك إلى أى مدى هى محقة ودقيقة فى تعبيرها.. يا إلهى!!
لم أكن يوما من هؤلاء الذين يهلوسون عادة، من باب تزجية الوقت..
ما هذا الذى رأيت؟!
لقد كان شبحا.. كانت طفلة صغيرة.. كانت تبدو حقيقية إلى حد بعيد..
ولكنها لم تكن كذلك على الإطلاق..
وقد أرادت أن تلعب معى..
هذا مافهمته من ضحكتها لى.. تلك الضحكة التى أعقبتها بأن ركضت إلى العدم..
ركضتُ خلفها ولم أدرى من أين أتتنى هذه الشجاعة.. لأراها تختفى..
بالمعنى الحرفى للكلمة.. اختفت!!
اختفت.. تاركة إياى غارقة فى الأفكار وفى الرعب..

إذا فهى عفريتة من عفاريت المصايف.. الذين لطالما سمعتُ عنهم ولم أكن قد تشرفتٌ بلقاء أيا منهم..
وهأنا ذا قد قابلتُ واحدة ونلتُ شرفا لم أكن أطمح إليه يوما..!
عفريت طفلة مرحة.. تريدنى أن ألعب معها “الغميضة”.. ويالها من لعبة مسلية.. أن تبحث عن أشباح الأطفال..
ولكن هل ياترى إذا وجدتها ستركض هى خلفى باحثة عنى؟!
وماذا ستفعل بى عندما تجدنى؟! هل سنعيد الكرة فحسب؟! أما أنها ستكتفى بلإستحواذ على جسدى؟!

يإلهى!! ما هذا الذى أفكر فيه؟! “أعوذ بالله من الشيطان الرجيم”.. توضأت وصليت وأنا غير مدركة لما أقوله فى صلاتى.. وهممت بالنوم.. ولكن هيهات.. أنى لى أن أنام وصراخ طفل رضيع يصم الآذان.. كيف أنام وهذا الصراخ صادر من دولاب الملابس؟!!!!
“أعوذ بالله من الشيطان الرجيم”.. أدرت قرآنا فى أذنى من خلال مشغل الأغانى على جهازى المحمول.. ورفعت الصوت إلى أقصى حد..
ولكننا لم ننته بعد.. فهى لم تمسى ليلة سوداء بالقدر المطلوب.. لم تمسى ليلة “حالكة” السواد بعد..

ألا تشعرين بهذا الطرق فى الفراش؟! لا؟!
أم أنك تتجاهلينه وتتظاهرين بالبلاهة؟!!!
حسنا إذا… من شاهد فيلم طارد الأرواح الشريرة سيفهم تماما ما الذى أعنيه عندما أقول أن إهتزاز الفراش صار فوق مستوى التجاهل.. لقد كان يهتز إهتزازات جنونية غير معقولة.. وغير مقبولة منطقيا.. وبالفعل لايمكن تجاهلها أو التظاهر بعدم وجودها..
لا يمكن التشويش عليها كما شوشت على بكاء الرضيع بالقرآن..

ياإلهى!! لقد كانت أسود ليلة فى حياتى حقا.. فكم مرة قُطع التيار الكهربائى ليلتها.. لتكتمل الليلة!!
لا أذكر حقا ليلتها كيف نمت.. ولكنى شبه موقنة أنه لم يكن نوما، بل نوعا من أنواع الإنهيار.. لم أشعر بالعالم من حولى.. لم أشعر بشئ إطلاقا.. وهذ الأمر أثار فىَّ المزيد من المخاوف حتى بعدما عدت إلى ديارى..
هل استحوذت علىَّ تلك القوى الشريرة؟!
أم أنهم فقط بعض العفاريت “ولاد العفاريت” يسلون أنفسهم ويزجون وقتهم بمشاهدة الفزع البشرى؟!!
هل هى كاميرا العفاريت الخفية؟!

Shrook Asfour